وَ بُورِكَ لَكَ فِي الْمَوْهُوبِ وَ بَلَغَ أَشُدَّهُ وَ رُزِقْتَ بِرَّهُ ١.
«85»- مُسَكِّنُ الْفُؤَادِ، عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله إِذَا عَزَّى قَالَ آجَرَكُمُ اللَّهُ وَ رَحِمَكُمْ وَ إِذَا هَنَّأَ قَالَ بَارَكَ اللَّهُ لَكُمْ وَ بَارَكَ عَلَيْكُمْ ٢.
«86»- دَعَائِمُ الْإِسْلَامِ، عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله قَالَ: مَنْ وُلِدَ لَهُ مَوْلُودٌ فَلْيُؤَذِّنْ فِي أُذُنِهِ الْيُمْنَى وَ لْيُقِمْ فِي الْيُسْرَى فَإِنَّ ذَلِكَ عِصْمَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ وَ إِنَّهُ صلى اللّٰه عليه و آله أَمَرَ أَنْ يُفْعَلَ ذَلِكَ بِالْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ أَنْ يُقْرَأَ مَعَ الْأَذَانِ فِي آذَانِهِمَا- فَاتِحَةُ الْكِتَابِ وَ آيَةُ الْكُرْسِيِّ وَ آخِرُ سُورَةِ الْحَشْرِ وَ سُورَةُ الْإِخْلَاصِ وَ الْمُعَوِّذَتَانِ ٣.
«87»- الْهِدَايَةُ،: قَالَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله كُلُّ امْرِئٍ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ وَ مَنْ وُلِدَ لَهُ وَلَدٌ فَلْيُؤَذِّنْ فِي أُذُنِهِ الْأَيْمَنِ وَ لْيُقِمْ فِي الْأَيْسَرِ وَ يُحَنِّكُهُ بِمَاءِ الْفُرَاتِ سَاعَةَ يُولَدُ إِنْ قَدَرَ عَلَيْهِ وَ يُسَمِّی بِأَحْسَنِ الْأَسْمَاءِ وَ يَكْنِيهِ بِأَحْسَنِ الْكُنَى وَ لَا يَكْنِيهِ بِعِيسَى وَ لَا بِالْحَكَمِ وَ لَا بِالْحَارِثِ وَ لَا بِأَبِي الْقَاسِمِ إِذَا كَانَ الِاسْمُ مُحَمَّداً وَ أَصْدَقُ الْأَسْمَاءِ مَا سُمِّيَ بِالْعُبُودِيَّةِ وَ أَفْضَلُهَا أَسْمَاءُ الْأَنْبِيَاءِ٤.
«88»- وَ قَالَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله لِفَاطِمَةَ عليها السلام اثْقُبِي عَلَى أُذُنِ ابْنَيَّ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ خِلَافاً عَلَی الْيَهُودِ٥.
«89»- وَ قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام: يُعَقُّ عَلَى الْمَوْلُودِ وَ يُثْقَبُ أُذُنُهُ وَ يُوزَنُ شَعْرُهُ بَعْدَ مَا يُجَفَّفُ بِفِضَّةٍ وَ يُتَصَدَّقُ بِهِ كُلُّ ذَلِكَ يَوْمَ السَّابِعِ ٦.
«90»- وَ قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام: الْخِتَانُ سُنَّةٌ فِي الرِّجَالِ مَكْرُمَةٌ لِلنِّسَاءِ٧.
«91»- وَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ: أَنَّ الْأَرْضَ تَضِجُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ بَوْلِ الْأَغْلَفِ ٨.
:
· /bihar/101/126/