Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 100 ١٩٥

«6»- وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام: مَنْ أَوْصَى وَ لَمْ يَحِفْ وَ لَمْ يُضَارَّ كَانَ كَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فِي حَيَاتِهِ.

«7»- وَ قَالَ عليه السلام: مَا أُبَالِي أَضْرَرْتُ بِوَرَثَتِي أَوْ سَرَقْتُهُمْ ١

ذَلِكَ الْمَالَ ٢.

«8»- وَ قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام: الْوَصِيَّةُ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ.

«9»- وَ قَالَ عليه السلام: مَا مِنْ مَيِّتٍ تَحْضُرُهُ الْوَفَاةُ إِلَّا رَدَّ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ سَمْعِهِ وَ بَصَرِهِ وَ عَقْلِهِ لِلْوَصِيَّةِ أَخَذَ الْوَصِيَّةَ أَوْ تَرَكَ وَ هِيَ الرَّاحَةُ الَّتِي يُقَالُ لَهَا رَاحَةُ الْمَوْتِ فَهِيَ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ.

«10»- جع، [جامع الأخبار] قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: مَنْ ضَمِنَ وَصِيَّةَ الْمَيِّتِ فِي أَمْرِ الْحَجِّ ثُمَّ فَرَّطَ فِي ذَلِكَ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلَاتَهُ وَ صِيَامَهُ وَ لَا يُسْتَجَابُ دُعَاؤُهُ وَ كُتِبَ عَلَيْهِ كُلَّ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ مِائَةُ خَطِيئَةٍ أَصْغَرُهَا كَمَنْ زَنَی بِأُمِّهِ أَوْ بِابْنَتِهِ وَ إِنْ قَامَ بِهَا مِنْ عَامِهِ كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ دِرْهَمٍ ثَوَابُ حَجَّةٍ وَ عُمْرَةٍ فَإِنْ مَاتَ مَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ

(١)1- 1. كذا، و في السرائر في كتاب الوصية:« سرفتهم». هكذا في هامش الأصل.
(٢)2- 2. في السرائر ص 384( ضبطه) بالسين غير المعجمة و الراء غير المعجمة المكسورة و الفاء، و معناه اخطاتهم و أغفلتهم لان السرف الاغفال و الخطاء، و قد سرفت الشی بالكسر إذا أغفلته و جهلته و حكی الأصمعي عن بعض الاعراب و واعده أصحاب له من المسجد مكانا فأخلفهم فيه ذلك فقال: مررت بكم فسرفتكم أي اخطأتكم و أغفلتكم و منه قول جرير: أعطوا هنيدة تحدوها ثمانية***ما في عطائهم من و لا سرف أي اغفال و خطاء لا يخطئون موضع العطاء بان يعطوه من لا يستحق و يحرموا المستحق هكذا ذكر جماعة من أهل اللغة، ذكره الجوهريّ في كتاب الصحاح، و أبو عبيدة الهروي في غريب الحديث و غيرها من اللغويين. فأما من قال في الحديث سرقتهم ذلك المال بالقاف فقد صحف لان سرقت لا يتعدى الى مفعولين بغير حرف الجر، يقال: سرقت منه مالا، و سرفت بالفاء يتعدى الى المفعولين بغير حرف الجر؛ فليلحظ ذلك انتهى ما في السرائر.

:  · /bihar/100/195/