Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 10 ٧٥

مِنْ أَنْ تَتَعَرَّضَ لِلْهَلَاكِ وَ تَنْقَطِعَ بِهِ عَنْ عَمَلٍ فِي الدِّينِ وَ صَلَاحِ إِخْوَانِكَ الْمُؤْمِنِينَ وَ إِيَّاكَ ثُمَّ إِيَّاكَ أَنْ تَتْرُكَ التَّقِيَّةَ الَّتِي أَمَرْتُكَ بِهَا فَإِنَّكَ شَائِطٌ بِدَمِكَ وَ دِمَاءِ إِخْوَانِكَ مُعَرِّضٌ لِنِعَمِكَ وَ نِعَمِهِمْ لِلزَّوَالِ مُذِلٌّ لَهُمْ ١فِي أَيْدِي أَعْدَاءِ دِينِ اللَّهِ وَ قَدْ أَمَرَكَ اللَّهُ بِإِعْزَازِهِمْ ٢فَإِنَّكَ إِنْ خَالَفْتَ وَصِيَّتِي كَانَ ضَرَرُكَ عَلَى نَفْسِكَ وَ إِخْوَانِكَ أَشَدَّ مِنْ ضَرَرِ الْمُنَاصِبِ لَنَا ٣الْكَافِرِ بِنَا ٤.

بيان: قوله و لا يخيبك في نسخ التفسير و لا يخيسك من خاس بالعهد أي نقض كناية عن عدم النفع و قال الجوهري قمحت السويق و غيره بالكسر إذا استففته و قال القصف الكسر و التقصف التكسر و قال السحوق من النخل الطويلة و قال الحشاشة بقية الروح في المريض و قال شاط فلان أي ذهب دمه هدرا و أشاطه بدمه و أشاط دمه أي عرضه للقتل.

باب 5 أسئلة الشامي عن أمير المؤمنين صلوات اللّٰه عليه في مسجد الكوفة

«1»- ن، عيون أخبار الرضا عليه السلام ع، علل الشرائع مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَامِرٍ الطَّائِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليهما السلام قَالَ: كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليهما السلام بِالْكُوفَةِ فِي الْجَامِعِ إِذْ قَامَ ٥إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنِّي أَسْأَلُكَ عَنْ أَشْيَاءَ فَقَالَ سَلْ تَفَقُّهاً وَ لَا تَسْأَلْ تَعَنُّتاً فَأَحْدَقَ النَّاسُ بِأَبْصَارِهِمْ فَقَالَ أَخْبِرْنِي عَنْ أَوَّلِ مَا خَلَقَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فَقَالَ خَلَقَ النُّورَ قَالَ فَمِمَ

(١)1- في المصدر: مذل لك و لهم.
(٢)2- في التفسير: و قد أمرك اللّٰه باعزاز دينه و إعزازهم.
(٣)3- في التفسير: الناصب لنا.
(٤)4- تفسير العسكريّ: 67- 70. الاحتجاج: 122- 125.
(٥)5- في نسخة: إذا قام.

:  · /bihar/10/75/