Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 10 ٣٦٩

بِحُجْزَةِ اللَّهِ ١وَ أَنْتَ مُتَعَلِّقٌ بِحُجْزَتِي وَ وُلْدُكَ مُتَعَلِّقُونَ بِحُجْزَتِكَ وَ شِيعَةُ وُلْدِكَ مُتَعَلِّقُونَ بِحُجْزَتِهِمْ فَتَرَى أَيْنَ يُؤْمَرُ بِنَا.

«18»- وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله كَأَنِّي قَدْ دُعِيتُ فَأَجَبْتُ وَ إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَعْظَمُ مِنَ الْآخَرِ كِتَابُ اللَّهِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ وَ عِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِّي فِيهِمْ.

«19»- وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله عَلَيْكُمْ بِحُسْنِ الْخُلُقِ فَإِنَّ حُسْنَ الْخُلُقِ فِي الْجَنَّةِ لَا مَحَالَةَ وَ إِيَّاكُمْ وَ سُوءَ الْخُلُقِ فَإِنَّ سُوءَ الْخُلُقِ فِي النَّارِ لَا مَحَالَةَ.

«20»- وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله لَوْ يَعْلَمُ الْعَبْدُ مَا فِي حُسْنِ الْخُلُقِ لَعَلِمَ أَنَّهُ مُحْتَاجٌ أَنْ يَكُونَ لَهُ خُلُقٌ حَسَنٌ.

«21»- وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله مَنْ قَالَ حِينَ يَدْخُلُ السُّوقَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ يُحْيِی وَ يُمِيتُ وَ هُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَدِيرٌ أُعْطِيَ مِنَ الْأَجْرِ بِعَدَدِ مَا خَلَقَ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.

«22»- بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يَدْعُو بِالْعَبْدِ فَأَوَّلُ شَیْ ءٍ يَسْأَلُهُ عَنْهُ الصَّلَاةُ فَإِنْ جَاءَ بِهَا تَامّاً وَ إِلَّا زُخَّ فِي النَّارِ.

«23»- وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله مَا يُقْلَبُ جَنَاحُ طَائِرٍ فِي الْهَوَاءِ إِلَّا لَهُ عِنْدَنَا فِيهِ عِلْمٌ.

بيان: في النهاية زخ به في النار أي دفع و رمی.

(١)1- قال الجزريّ في النهاية: فيه: «ان الرحم أخذت بحجزة الرحمن» أي اعتصمت به و الجأت اليه مستجيرة، و أصل الحجزة موضع شد الازار ثمّ قيل للإزار «حجزة» للمجاورة، و احتجز الرجل بالرجل: إذا شده على وسطه، فاستعاره للاعتصام و الالتجاء و التمسك بالشی ء و التعلق به.

:  · /bihar/10/369/