Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 10 ٣٦٠

الْمَأْمُونِ وَ ذَكَرَ فِيهِ الْفِطْرَةَ مُدَّيْنِ مِنْ حِنْطَةٍ وَ صاع (صَاعاً) مِنَ الشَّعِيرِ وَ التَّمْرِ وَ الزَّبِيبِ وَ ذَكَرَ فِيهِ أَنَّ الْوُضُوءَ مَرَّةً مَرَّةً فَرِيضَةٌ وَ اثْنَتَانِ إِسْبَاغٌ وَ ذَكَرَ فِيهِ أَنَّ ذُنُوبَ الْأَنْبِيَاءِ عليهم السلام صِغَارُهُمْ مَوْهُوبَةٌ وَ ذَكَرَ فِيهِ أَنَّ الزَّكَاةَ عَلَى تِسْعَةِ أَشْيَاءَ عَلَى الْحِنْطَةِ وَ الشَّعِيرِ وَ التَّمْرِ وَ الزَّبِيبِ وَ الْإِبِلِ وَ الْبَقَرِ وَ الْغَنَمِ وَ الذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ.

و حديث عبد الواحد بن محمد بن عبدوس رضي اللّٰه عنه عندي أصح و لا قوة إلا باللّٰه و حدثنا الحاكم أبو محمد جعفر بن شاذان رضي اللّٰه عنه عن عمه أبي عبد اللّٰه محمد بن شاذان عن الفضل بن شاذان عن الرضا عليه السلام مثل حديث عبد الواحد بن محمد بن عبدوس ١.

بيان: قوله عليه السلام من أهل الاستئثار أي الاستبداد بالخلافة من غير استحقاق و إنما أجمل ذلك تقية و في بعض النسخ من أهل الاستثارة من أبي موسى بدون الواو فالمراد البراءة من أبی موسی و أتباعه الذين طلبوا إثارة الفتنة بالتحكيم فكلمة من للبيان.

«2»- ف، تحف العقول رُوِيَ أَنَّ الْمَأْمُونَ بَعَثَ الْفَضْلَ بْنَ سَهْلٍ ذَا الرِّئَاسَتَيْنِ إِلَى الرِّضَا عليه السلام فَقَالَ لَهُ إِنِّي أُحِبُّ أَنْ تَجْمَعَ لِي مِنَ الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ وَ الْفَرَائِضِ وَ السُّنَنِ فَإِنَّكَ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ وَ مَعْدِنُ الْعِلْمِ فَدَعَا الرِّضَا عليه السلام بِدَوَاةٍ وَ قِرْطَاسٍ وَ قَالَ لِلْفَضْلِ اكْتُبْ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ حَسْبُنَا شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَحَداً صَمَداً لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَ لَا وَلَداً قَيُّوماً سَمِيعاً بَصِيراً قَوِيّاً قَائِماً بَاقِياً نُوراً عَالِماً لَا يَجْهَلُ قَادِراً لَا يَعْجِزُ غَنِيّاً لَا يَحْتَاجُ عَدْلًا لَا يَجُورُ خَلَقَ كُلَّ شَيْ ءٍ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَیْ ءٌ لَا شِبْهَ لَهُ وَ لَا ضِدَّ وَ لَا نِدَّ وَ لَا كُفْوَ وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ أَمِينُهُ وَ صَفْوَتُهُ مِنْ خَلْقِهِ سَيِّدُ الْمُرْسَلِينَ وَ خَاتَمُ النَّبِيِّينَ وَ أَفْضَلُ الْعَالَمِينَ لَا نَبِيَّ بَعْدَهُ وَ لَا تَبْدِيلَ لِمِلَّتِهِ وَ لَا تَغْيِيرَ وَ أَنَّ جَمِيعَ مَا جَاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ صلى اللّٰه عليه و آله هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ نُصَدِّقُ بِهِ وَ بِجَمِيعِ مَنْ مَضَى قَبْلَهُ مِنْ رُسُلِ اللَّهِ وَ أَنْبِيَائِهِ وَ حُجَجِهِ وَ نُصَدِّقُ بِكِتَابِهِ الصَّادِقِ الَّذِي لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ

(١)1- عيون الأخبار: ص 265- 269.

:  · /bihar/10/360/