Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 10 ٢٦

بِهِ مُوسَى عليه السلام وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ عَالِمُ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَ وَصِيُّ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله قَالَ فَعَلَّمَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ شَرَائِعَ الدِّينِ ١.

«14»- يل، الفضائل لابن شاذان فض، كتاب الروضة بِالْإِسْنَادِ يَرْفَعُهُ إِلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: دَخَلَ يَهُودِيٌّ فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ وَ قَالَ أُرِيدُ خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَجَاءُوا بِهِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ لَهُ الْيَهُودِيُّ أَنْتَ خَلِيفَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فَقَالَ نَعَمْ أَ مَا تَنْظُرُنِي فِي مَقَامِهِ وَ مِحْرَابِهِ فَقَالَ لَهُ إِنْ كُنْتَ كَمَا تَقُولُ يَا أَبَا بَكْرٍ أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ أَشْيَاءَ ٢قَالَ اسْأَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ وَ مَا تُرِيدُ فَقَالَ الْيَهُودِيُّ أَخْبِرْنِي عَمَّا لَيْسَ لِلَّهِ وَ عَمَّا لَيْسَ عِنْدَ اللَّهِ وَ عَمَّا لَا يَعْلَمُهُ اللَّهُ فَقَالَ عِنْدَ ذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ هَذِهِ مَسَائِلُ الزَّنَادِقَةِ يَا يَهُودِيُّ فَعِنْدَ ذَلِكَ هَمَّ الْمُسْلِمُونَ بِقَتْلِهِ وَ كَانَ فِيمَنْ حَضَرَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَزَعَقَ بِالنَّاسِ وَ قَالَ يَا أَبَا بَكْرٍ أَمْهِلْ فِي قَتْلِهِ قَالَ لَهُ أَ مَا سَمِعْتَ ٣مَا قَدْ تَكَلَّمَ بِهِ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَإِنْ كَانَ جَوَابُهُ عِنْدَكُمْ وَ إِلَّا فَأَخْرِجُوهُ حَيْثُ شَاءَ مِنَ الْأَرْضِ قَالَ فَأَخْرَجُوهُ وَ هُوَ يَقُولُ لَعَنَ اللَّهُ قَوْماً جَلَسُوا فِي غَيْرِ مَرَاتِبِهِمْ ٤يُرِيدُونَ قَتْلَ النَّفْسِ الَّتِي قَدْ حَرَّمَ اللَّهُ بِغَيْرِ عِلْمٍ قَالَ فَخَرَجَ وَ هُوَ يَقُولُ أَيُّهَا النَّاسُ ذَهَبَ الْإِسْلَامُ حَتَّى لَا يُجِيبُونَ ٥أَيْنَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ أَيْنَ خَلِيفَةُ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ فَتَبِعَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ وَ قَالَ لَهُ اذْهَبْ ٦إِلَى عَيْبَةِ عِلْمِ النُّبُوَّةِ إِلَى مَنْزِلِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليهما السلام قَالَ فَعِنْدَ ذَلِكَ أَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ وَ الْمُسْلِمُونَ فِي طَلَبِ الْيَهُودِيِّ فَلَحِقُوهُ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ فَأَخَذُوهُ وَ جَاءُوا بِهِ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليهما السلام

(١)1- غيبة النعمانيّ: 53.
(٢)2- في الفضائل: اسألك عن أشياء إن كنت تجيب سألتك.
(٣)3- في الفضائل: قال فعندها هم المسلمون بقتل اليهودي و كان ممن حضر ذلك ابن عبّاس فزعق بالناس و قال: يا أبا بكر ما أنصفتم الرجل، فقال: أ ما سمعت اه.
(٤)4- في الفضائل: لعن اللّٰه قوما جلسوا في مقام النبيّ صلى اللّٰه عليه و آله بغير مراتبهم.
(٥)5- في المصدر: ذهب الإسلام حتّى لا تجيبوا عن مسألة واحدة.
(٦)6- في المصدر: ويلك اذهب.

:  · /bihar/10/26/